تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
  • العربية
    • English
    • فارسی
  • العربية
    • English
    • فارسی

Main navigation

  • الرئيسية
  • الجامعة
    • نشأة الجامعة
      • مؤسس الجامعة
        • المحاضرات
      • مؤسسة الصادق عليه السلام
    • الرؤية الرسالة والأهداف
    • الاعتماد الأكاديمي
    • الموقع الجغرافي
    • شعار ونشيد الجامعة
    • رؤساء الجامعة
    • احصائيات
    • الخطة الاستراتيجية
    • الخطة المستقبلية
  • الادارة
    • مجلس الجامعة
      • أعضاء مجلس الجامعة
      • أمين سر مجلس الجامعة
    • رئيس الجامعة
    • الهيكل التنظيمي
    • قسم الأنشطة الطلابية
    • مركز الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات
      • نظام ادارة الجامعة الالكتروني
    • وحدة الموقع الالكتروني
      • موقع الجامعة في التصانيف الدولية
      • تاريخ الموقع الالكتروني
      • فریق عمل الموقع الالکترونی
  • الكليات
    • كلية الصيدلة
      • الشعار
    • كلية القانون
      • الشعار
      • الهيكل العلمي والإداري
    • كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة
    • كلية العلوم الاسلامية
      • الشعار
      • قسم علوم القرآن
      • قسم الفقه
      • قسم السياحة الدينية
    • كلية التقنيات الطبية والصحية
    • كلية الآداب
      • الشعار
      • قسم اللغة العربية
      • قسم اللغة الانجليزية
      • قسم الصحافة
    • كلية طب الأسنان
    • الهيئة التدريسية
  • القبول
    • آلية التقديم
    • مدخلات القبول والأجور الدراسية
    • النقل والاستضافة
    • الطلبة غير العراقيين
    • الدراسات العليا
  • الطلبة
    • الطلبة الأوائل
    • الخريجون
    • التقويم الجامعي
    • نظام التعليم الالكتروني
    • المحاضرات المفتوحة (EOR)
    • المحاضرات الالكترونية على نظام (moodle)
    • حفلات التخرج
    • الطالب المثالي
    • مشاريع الطلبة
  • البحث العلمي
    • المؤتمرات العلمية
    • المجلات العلمية
      • مجلة أهل البيت عليهم السلام
        • أعداد المجلة
      • المجلة الالكترونية
      • مجلة جامعة أهل البيت عليهم السلام الطبية
    • البحوث العلمية
    • الباحثون
    • المكتبة
      • المكتبة الالكترونية الجامعة
    • مركز الأبحاث الفلكية
  • الأنشطة والأخبار
    • البحث في الأخبار
    • الأنشطة العلمية
      • الانجازات العلمية
      • مهرجانات
      • المسابقات العلمية
      • المشاركة في المؤتمرات
      • المؤتمرات العلمية السنوية
      • الندوات والمحاضرات العلمية
    • الأنشطة التربوية
      • المناسبات الدينية
        • مهرجان الشعر الحسيني السنوي
        • موكب عزاء طلبة الجامعة
        • موكب جامعة أهل البيت الخدمي
      • الندوات والمحاضرات
    • الأنشطة الاجتماعية
      • الحشد الجامعي
      • دورات تعليمية
    • الانشطة الرياضية
      • الانجازات الرياضية
    • أنشطة الطلبة
      • حفلات التخرج
    • العلاقات
      • الاتفاقيات العلمية
      • المشاركة في المعارض
      • الجامعة في وسائل الاعلام
      • الزيارات
    • معرض الفيديو
      • أنشطة وفعاليات
      • البرامج التلفزيونية
        • برنامج دولة الغدير
        • برنامج في رحاب الجامعة
        • برنامج في رحاب القرآن
        • برنامج نهج الحياة
      • الجامعة في وسائل الاعلام
      • مؤتمرات وندوات علمية
    • الاعلانات
  • الاتصال

Research classifications

تصنيفات البحوث

تاريخ
اللغة الانكليزية
السياسة
القانون
الفن
العلوم الاجتماعية
الصيدلة
الصحافة والاعلام
السياحة
التربية
اقتصاد
علوم القرآن
ادارة
الفقه وأصوله
الأدب العربي
الحديث الشريف
أهل البيت عليهم السلام
الادب
علم الانسجة
حقوق الانسان
جغرافية
اللغة الفارسية
اللغة العربية
اللغات
القانون
العلوم الصحية
العلوم الإسلامية
25
Apr
2017

مناهج تدريس اللغة العربية بين الصنعة والفطرة وأهميتها للفرد والمجتمع

  • الباحث
    باقر جواد محمد رضا الزجاجي
  • منشور في
    المؤتمر العلمي السنوي الحادي عشر لكلية الآداب
  • تصنیف البحث
    الأدب العربي
  • خلاصة البحث

    من المعروف أن أية لغةٍ مهما كانت عريقةً ومعقدة يجب أن تنال في المقام الأول رعاية أهلها والمتكلمين بها، لأنها أداةٌ للحضارة الإنسانية، وأساسٌ لها، وهي الاختراع الحضاري الأول الذي مدّ به الإنسان وجوده، فاللغة أم التفكير، وما كان للمعرفة أن تأتي إلى حيز الوجود بدون اللغة.

     وقد تعددت تعريفات اللغة وتنوعت الحدود لكنها لا تتعدى معنيين هما: -

    1. الإفصاح (بوساطة نظام صوتي واشاري) (فردينان دي سوسير) علم الغة العام.

    2. التداول أي التبادل الاجتماعي (ابن خلدون) المقدمة.

     وسنقف عند تعريفين للّغة لأثنين من المفكرين قديمًا وحديثًا، يُشير التعريف الأول إلى (أن اللغاتِ كلَّها ملكاتٌ شبيهةٌ بالصناعة، إذ هيَ مَلكاتٌ في اللسان للعبارة عن المعنى وجودتها وقصورها بحسب تمام المَلَكةِ أو نقصها، وليس ذلك بالنظر الى المفردات، وإنما هو بالنظر إلى التركيب). ويكشف هذا التعريف عن إن اللغةَ صناعةٌ، وهذا يعني أن لها طابعًا تبادليًا. بمعنى أن الفردَ والمجتمعَ يتبادلان التأثير، إذ يستمد الفرد من اللغة تراكيبَها وأساليبَها الفردية (الكلام) ثم يضيف (كلامه) الفردي إلى رصيد الجماعة ليكون رافدًا من روافد اللغة. ومن هنا فرّق علماء اللغة المعاصرون بين مفهومي (الكلام) و(اللغة) باعتبار الأول نتاج فردي، والثاني نتاج اجتماعي، إلا أن الصلة بينهما تبادلية التأثير. أما التعريف الثاني فيشير إلى أن اللغة نظام من الإشارات، جوهره الوحيد الربط بين المعاني والصور الصوتية، وكلا طرفي الإشارة نفسي. وهذا يدل على طبيعة اللغة من حيث أنها نظامٌ إشاري أو رموز صوتية وكتابية دالةٌ على مقاصد النفس بنظام تَواضع عَليه الناطقون بها. ومن هنا يتبين أن الكلام عن أهمية اللغة لابد له من أن يتخذ مسارين فردي واجتماعي. كما أنها نظامٌ منمط يحتوي على عَناصرَ متبادلة أو شَكلٍ بنائي يحتوي على عناصر متمازجة، وهي أيضًا نظامٌ متبادل لوحدات اللغة التعريفية.

    واللغة تهيئ للأفراد فرصًا كبيرةً للانتفاع بوقت الفراغ عن طريق القراءة وزيادة الفهم، فضلاً عن أنها تغذي لديهم الجانب العاطفي عن طريق التذوق الجمالي، ووسيلة الراحة النفسية، وتهدئة الاضطراب، وكسر حواجز الغربة بين الفرد ومحدثيه، كما إن اللغة وسيلةُ التنفيس عن الضجر والكبت بممارسة الإنشاد، واللغة أداةُ كلِ علم ومفتاحُ التعلّم، ووسيلةٌ من وسائل العمل والإنتاج، وحلقةُ وصلٍ لكل نشاطٍ اجتماعي يربط بين الفرد والجماعة سواءً اجتماعيًا كان هذا النشاطُ أم اقتصاديًا أم ثقافيًا، أم روحيًا.       

    ولقد كُتِبَ للغةِ العربيةِ الخلودُ بنزولِ القرآن الكريم الذي أمدَّها بمادةٍ لغويةٍ غَزيرة، ومن فضل القرآن الكريم على اللغة العربية أيضًا أن عَمَل على توحيدها وطبعها بطابع الشمول بحيث تَيَّسر لهذه اللغةِ أن تكونَ لغةَ العَربِ عامة. وبعد ظهورِ الإسلام عاشتْ دورَها في تطورٍ ونَماء، وأتسعَ صدرُها لكثيرٍ من الألفاظِ في اللغات الأخرى، وتتمتع اللغةُ العربية بمكانةٍ رفيعة بين اللغات فهي التي دونت الحضارة العربية الإسلامية والعلوم والآداب المثلى والأخلاق العالية، أنها لغةُ فصاحةٍ وقوةٍ وبيان، وهذا رصيدٌ ضخم وكنز من كنوز تراثنا المعطاء. ولا يغيب عن البال أن الواجب التربوي والتحصيل العلمي يدفع إلى الاهتمام باللغة العربية، لأن الجامعة مؤسسة تعليمية تربوية وبيئة ثقافية. لذا كان لزامًا أن نسعى جاهدين متخذين أفضل الوسائل لتشويق الطلبة إلى هذه اللغة بأساليبَ تربويةٍ حديثة، واضعينَ نُصبَ العينِ تحقيقَ الأهداف التي نطمح إليها.

    إذ تشكل اللغة العربية مقومًا عظيمًا من مقومات الأمة وأن تباعدت أقطارها. وإن اللغة العربية وما فيها من إبداع، تشكل مناخًا عاطفيًا ونفسيًا يستريحُ إليها أبناءُ الأمة، وليس للأمةِ من رِباطٍ نفسيّ يجمعها إلا لغتُها.

Textbooks Evaluation

25 نيسان/أبريل, 2017

Teaching Human Values through Poetry

25 نيسان/أبريل, 2017

Contact Info

العنوان: العراق، كربلاء المقدسة، شارع الحر، شارع الحر الصغير، جامعة أهل البيت عليهم السلام.
صندوق بريد: 486 كربلاء المقدسة.

07714767246 , 07702713110 , 07502601400 , 07719121711 , 07817238244 , 07712611318

الدعم

  • اتصل بنا
  • الشروط والأحكام العامة
  • سياسة الخصوصية

الكليات

  • كلية طب الأسنان
  • كلية الصيدلة
  • كلية التقنيات الطبية والصحية
  • كلية القانون
  • كلية العلوم الاسلامية
  • كلية الآداب

روابط سريعة

  • البريد الجامعي
  • نظام التعليم الالكتروني
  • الجامعات والكليات العراقية

Copyright © جامعة أهل البيت عليهم السلام, 2026